هي علم من العلاجات الطبية البديلة، اكتشفها قدماء المصريين منذ العصور القديمة، وقد مارسها الرسول عليه الصلاة والسلام وحثّ على استخدامها بقوله:(احتجِموا في خمسَ عشرةَ أو سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرين لا يتبيَّغُ بأحدِكم الدَّمُ فيقتُلُه)[مسند ابن عباس] وتعمل الحجامة على فلترة الدم، من خلال سحب الفاسد منه، الذي قد يكون سبب المرض في الوقت الحالي، أو من الممكن أن يسبّب أمراضاً في المستقبل، بحيث يمنع كريات الدم الحمراء من القيام بدورها بحماية الجسم من الأمراض، ومده بالغذاء اللازم، وتطوّر استخدام الحجامة في الوقت الحاضر من خلال استبدال الأدوات القديمة كأكواب الفخار أو الزجاج بالكوؤس البلاستيكية، وتدخل الحجامة في علاج أمراض جميع أجزاء الجسم، وفي العمليات التجميليّة للوجه والرقبة، وتنقسم إلى قسمين هما: الحجامة الرطبة، والحجامة جافّة.