تُسمى أيضاً بسبستيان دبق أو المخيط والغوج البحريني،وهي متوسطة الحجم يصل ارتفاعها إلى اثني عشر متراً، وسُميت شجرة البمبر بهذا الاسم، بسبب إحداث ثمارها الناضجة صوتاً قوياً عند اصطدامها بالأرض، وثمار البمبر وحيدة النواة وحلوة الطعم، تُشبه في شكلها إلى حدٍ ما ثمرة التين، وتحتوي على مادةٍ هلامية، تُستعمل في علاج بعض الأمراض، وفي هذا المقال سنذكر فوائد واستخدامات ثمرة البمبر.
على الرغم أنّ موطن شجرة البمبر الأساسي هو آسيا الاستوائية، إلّا أنّ سكان اليونان قديماً عرفوا هذه الشجرة، واستخدموا ثمارها وأوراقها في العديد من العلاجات، واليوم فهي منتشرةٌ في العديد من دول إفريقيا، والوطن العربي، لا سيما في منطقة دول الخليج؛ كالسعودية والبحرين، والكويت، رغم أنّ البعض يُسميها في تلك البلدان بالشجرة المُهمشة؛ فهي رغم فوائدها الكبيرة لم تُعطً الاهتمام الكافي، كحال شجرة النخيل مثلاً.
"