يساعد الكالسيوم على الوقاية منهشاشة العظام، فهو مهمٌّ لبناء العظام، وخاصةً عند الأشخاص الذين يبلغون 25-30 عاماً من العمر؛ حيثُ تساعد الكميّات الكافية من الكالسيوم مع فيتامين د على زيادة كثافة العظام.
تَفقد النساء كتلتهنّ العظميّة بعد سنّ انقطاع الطمث، وذلك بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen)؛ ولذلك فإنّ الحصول على كميّاتٍ كافيةٍ من الكالسيوم قد يُحافظ على العظام خلال هذه المرحلة، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ استخدام النساء لمكمّلات الكالسيوم بجرعةٍ يومية حوالي 1000 مليغرام قدّ يُقلّل من فقدان العظام بنسبة تتراوح بين 1-2%.
أشارت إحدى الدراسات التي شملت طلبةً جامعيين يُعانون من السمنة وانخفاض مستويات الكالسيوم، إلى أنّ تناول 600 مليغرام من مكملات الكالسيوم، و125 وحدة دولية من فيتامين د خفض مستويات الدهون لديهم بشكلٍ أكبر مقارنة بالمشاركين الذين اتبعوا نظاماً غذائيّاً محدود السعرات الحرارية.
أظهرت إحدى الدراسات الكبيرة أنّ الحصول على الكالسيوم من منتجات الألبان والمكملات الغذائيّة قد يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون، وهذا ما تمّ تأكيده في عدّة دراساتٍ أخرى.
أشارت العديد من الدراسات أنّ استهلاك مكملات الكالسيوم الغذائية مع فيتامين د قد يُحسن من عمليات الأيض، ففي دراسةٍ حديثة شملت أكثر من 100 امرأةٍ مصابةٍ بمتلازمةتكيس المبايض، وزيادة الوزن، ونقص فيتامين د، وُجد أنّ أولئك اللاتي تناولن مكمّلات الكالسيوم وفيتامين د شهدن تحسناً في المؤشرات الالتهابية، ومستويات الدهون الثلاثية، والإنسولين مقارنةً بالنساء اللاتي لم يتناولن هذه المكملات، وفي دراسةٍ أُخرى أُجريت عام 2016 وضمّت 42 امرأةً حاملاً، وُجد أنّ استخدامهنّ لمكملات الكالسيوم وفيتامين د الغذائية تحسّنت لديهنّ العديد من علامات الأيض الخاصة بهنّ، بما في ذلك ضغط الدم والالتهابات.
تختلف الاحتياجات اللازمة من الكالسيوم تِبعاً للفئة العمرية؛ حيثُ تبلغ احتياجات الجسم من الكالسيوم للبالغين التي تتراوح أعمارهم بين 19-64 سنة 700 مليغرام من الكالسيوم يومياً، ويمكن الحصول عليه من المُكملات الغذائيّة أو من مصادر مُتعددة طبيعيّة، ونذكر منها يأتي:
"