فيتغذى عليه الإنسان، وتستوطن دودة القز على أوراقه، وله مذاق جيد، ويمكن العثور عليه بعدة أنواع وألوان، إلا أن التوت الأسود من أكثر أنواعه احتواءً على نسب مرتفعة من المواد الكيميائية النباتية المعروفة بالأنثوسيانين، والتي تكمن أهميتها في محاربة سرطان القولون والجلد والمريء.
تدخل في تركيبة ثمرة التوت نسب مرتفعة من الأملاح المعدنية المهمة لجسم الإنسان؛ كالفسفور، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والحديد، لذلك فإنه مصدر جيد لإمداد الجسم بالأملاح المعدنية، وفيتامينات أ، ب، ج، وعدداً من البروتينات والمواد الدهنية والسكرية.
تتعدّد أنواع التوت حول العالم، ومن بينها: التوت البري، والأبيض، والأحمر، والأسمر، أما من حيث اللون فإن التوت العربي يتفاوت فيما بينه وفقاً لحجمه؛ ومنه: الأبيض، والأخضر، والوردي، والأحمر، والأسود.
التوت البري هو أحد أنواع التوت المنتشرة حول العالم، وله مذاق حلو، ويُعرف بأنه ذا سعرات حرارية منخفضة بالرغم من غناه بالفوائد الغذائية الضرورية للأفراد، فيمّد الجسم بالفيتامينات والعناصر الغذائية.
يحمي التوت البري الجسم من كثير من الأمراض والأضرار التي قد تلحق به؛ كالشيخوخة، والأمراض المُزمنة نظراً للنسب المرتفعة من المواد المضادة للأكسدة التي يحتوي عليها.
أكدّت دراسات وبحوث طبية على أن التوت البري الأحمر يفيد مرضى المسالك البولية وأمراض الكلى، حيث يمنع بفضل تركيبته نمو البكتيريا القولونية المسببة بما نسبته 90% من حالات التهابات المسالك البولية، ويمنع تكوّن الحصوات على جدار المسالك البولية، أما فيما يتعلق بالكلى فإنها تقي من الإصابة بحصى الكلى.
بالإضافة إلى ما تقدّم، فإنه يُنصح غالباً بتناول عصير التوت البري لمواجهة كافة أنواع مشاكل الكلى، ويستخدم غالباً في العلاجات المنزلية، إذ تحد من شدة الإصابات في الكلى بفعل وجود مركبات عضوية، ويُنصح بتناول ما بين كوبين إلى ثلاثة أكواب من عصير التوت البري أثناء المعاناة من تهيج الكلى والتهابها للحد من تفاقم الأمر، إلا أنه لا بد من التنويه إلى الضرورة بعدم الإفراط في تناوله لضمان عدم حدوث سمية ذات تركيز عالٍ.