معلومات عن مآذن ملاطية malatya تبقى ايقونة الحضارة رغم عثرات الزمن

الكاتب: رامي -
معلومات عن مآذن ملاطية malatya تبقى ايقونة الحضارة رغم عثرات الزمن

معلومات عن مآذن ملاطية malatya تبقى ايقونة الحضارة رغم عثرات الزمن

مع مرور الزمن تهدّمت المساجد التاريخية في منطقة “بطال غازي” بولاية ملاطية، وسط تركيا، وتحولت إلى أثر بعد عين، لكن لا تزال مآذنها صامدة إلى يومنا هذا، وشاهدة على تاريخ قديم.

تلك المآذن التاريخية في “بطّال غازي” تعتبر عامل جذب للسياح المحليين والأجانب، لاحتضانها العديد من الحضارات عبر الزمن، فبخلاف “أرسلان تبة”، وهو موقع أثري فيه تماثيل تعود لحضارات قديمة، تضم المنطقة جامع “أولو”، وسور القلعة التاريخية، والمعالم الدينية والمزارات، والكثير من بقايا الآثار التاريخية.


“كمال دانيز” المسؤول عن الشؤون الثقافية والاجتماعية في بلدية “بطال غازي” قال إن المنطقة تعتبر غنية من الناحيتين التاريخية والثقافية، وتضم 158 أثرا تاريخيا، 97 منها مسجلة لدى الجهات المعنية في تركيا.

وأشار “دانيز”، إلى أن الآثار الدينية من أبرز المعالم التاريخية التي تلفت الانتباه في المنطقة، قائلا، “آثارنا التاريخية، وخاصة مساجدنا ومآذننا، تعد بمثابة سند ملكية لنا، في منطقة الأناضول”.

ومن تلك المآذن:


مئذنة “سوتلو”


اكتسبت “سوتلو” -التي تعني ذات الحليب بالتركية- اسمها من الأحجار المحافظة على بياضها، التي بنيت منها، وهي مئذنة مسجد “سوتلو منارة” العثماني الصغير، الذي أنشئ في القرن الـ 17، وكان يضم قبة واحدة.

وبنيت مئذنة “سوتلو” على قاعدة مربعة، وفوقها تتخذ شكلا أسطوانيا، وجرى ترميمها من قبل المديرية العامة للأوقاف عام 2006.

شارك المقالة:
9 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook